تشارك وزارة الطاقة والبنية التحتية في معرض ومؤتمر «بريك بلك الشرق الأوسط 2026»، حيث تستعرض جهود دولة الإمارات واستراتيجياتها الطموحة في مجالات النقل والبنية التحتية اللوجستية، ضمن أحد أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاع الشحن والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، وذلك في إطار إبراز مكانة الدولة كمركز عالمي رائد في مجال الشحن البحري والبضائع الثقيلة، مدعومة بمنظومة متكاملة من الموانئ والخدمات اللوجستية المتقدمة.
قالت سعادة المهندسة حصة آل مالك مستشارة وزير الطاقة والبنية التحتية لقطاع النقل البحري:" لقد رسّخت دولة الإمارات مكانتها كمركز عالمي رائد لشحن المشاريع والبضائع العامة، مدعومة بتشريعات حديثة ومواكِبة، وبنية تحتية متطورة، وموانئ عالمية المستوى، إضافة إلى منظومة نقل متكاملة ومتعددة الوسائط، وتبلغ الطاقة الاستيعابية لأسطولنا الوطني نحو 125 ألف طن من ناقلات البضائع، كما تستقبل موانئ الدولة أكثر من 33 ألف سفينة سنوياً بسعات تحميل متنوعة، بما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في منظومتنا اللوجستية".
وأضافت سعادتها:" يُعد قطاع الخدمات اللوجستية أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي في الدولة، إذ يسهم حالياً بنحو 136.7 مليار درهم في الاقتصاد الوطني، مع استهداف تجاوز 200 مليار درهم خلال السنوات الأربع المقبلة. وتواصل دولة الإمارات الاستثمار في الابتكار، والمنصات الرقمية، وحلول النقل المستدام، بما يسهم في تسريع حركة التجارة وخفض التكاليف".
وتابعت سعادتها، على الصعيد العالمي، تشغّل دولة الإمارات أكثر من 164 ميناءً في 78 دولة حول العالم، في تأكيد واضح على التزامها بتعزيز سلاسل الإمداد العالمية، وبناء شراكات طويلة الأمد.
وفي سياق متصل، أكدت سعادة مستشارة وزير الطاقة والبنية التحتية لقطاع النقل البحري، أن التحول نحو النقل الأخضر يشكل أولوية وطنية، لا سيما في القطاعات كثيفة الانبعاثات مثل الشحن البحري والبضائع الثقيلة، مشيرة إلى إنشاء مركز الإمارات لخفض الانبعاثات الكربونية في القطاع البحري، الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ليكون منصة معرفية تدعم تطوير حلول إزالة الكربون وتعزز التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي.