نبذة عن الوزير

معالي سهيل بن محمد المزروعي
معالي سهيل بن محمد المزروعي

معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة، يقود جهود تطوير السياسات والاستراتيجيات الوطنية في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والنقل والإسكان والمياه، بما يعزز تنافسية دولة الإمارات وريادتها العالمية في هذه القطاعات الحيوية.

تولى معالي الوزير منصب وزير الطاقة في عام 2013، ثم أصبح وزيراً للطاقة والصناعة في عام 2017. وفي عام 2020، توسعت مهام الوزارة بشكل أكبر عند دمج وزارة الطاقة والصناعة مع وزارة تطوير البنية التحتية وبرنامج الشيخ زايد للإسكان والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، لتصبح وزارة الطاقة والبنية التحتية، ويتولى معاليه منصب وزير الطاقة والبنية التحتية.

وخلال هذه المسيرة، قاد معاليه تطوير منظومة متكاملة للطاقة والبنية التحتية في الدولة، من خلال الإشراف على تنفيذ عدد من المبادرات والاستراتيجيات الوطنية، في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين وتعزيز الأمن المائي، إلى جانب تطوير البنية التحتية الوطنية، وشبكات الطرق الاتحادية، ومنظومة الإسكان الحكومي، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة ودعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدولة، وبما يواكب توجهات دولة الإمارات في مجال الاستدامة والحياد المناخي 2050.

كما يقود معاليه جهود تطوير قطاعات النقل البري والبحري والخدمات اللوجستية، من خلال تحديث السياسات والتشريعات وتعزيز كفاءة وسلامة منظومة النقل، بما يدعم مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات اللوجستية.

وإلى جانب مهامه الوزارية، يشارك معاليه عدداً من المناصب القيادية، من بينها رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد للماء والكهرباء، ورئيس مجلس إدارة شركة الإمارات للبترول (إمارات)، وعضو مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية في كل من شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وشركة مبادلة للاستثمار، ويشارك معاليه في عدد من المجالس واللجان الوطنية والدولية، ويمثل دولة الإمارات في المحافل المعنية بالطاقة والبنية التحتية والنقل والإسكان، مواصلاً قيادة جهود الدولة نحو منظومة متكاملة تركز على الابتكار والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.


هل محتوى الصفحة ساعدك على الوصول للمطلوب؟

يمكنك مساعدتنا على التحسين من خلال تقديم ملاحظاتك حول تجربتك.


وزارة الطاقة والبنية التحتية

هل استخدمت خدماتنا في مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا مؤخرًا؟